"أرجوكم، أصلحوا الصنبور المكسور." موجةٌ عارمةٌ من الماء اندفعت خلال جلسة تدليك. موجةٌ عارمةٌ كالسرج، اندفعت للخلف. موجةٌ عارمةٌ هبطت كالمدفع المائي. كان قضيب الرجل الجديد كـ"حوتٍ ينفث". عند تحفيزه، كان ينفث مرارًا وتكرارًا، وترتجف صفيحته البيضاء بلون اللحم. في اللحظة التي أردتُ فيها الراحة، هاجمتُ الرجل وقلتُ: "لا تمرض". على أي حال، كان الرجل الجديد حوتًا شهوانيًا ينفث.